الشيخ الأميني

221

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

ناصحه الناصر حقّا إذ غدا * سواه ضدّ سرّه إعلانه وارثه علم الهدى أمينه * في أهله وزيره خلصانه ذاك الفتى النجد الذي إذا بدا * بمعرك ألقت له فتيانه ليث لو الليث الجريء خاله * لطار من هيبته جنانه صقر ولكن صيده صيد الوغى * ليث ولكن فرسه فرسانه ذاك الشجاع إن بدا بمعرك * تفرّقت من خوفه شجعانه تبكي الطلى إن ضحكت أسيافه * وترتوي إن عطشت سنانه « 1 » ترى سباع البيد تقفو أثره * لأنّها يوم الوغى ضيفانه يقرن أرواح الكماة بالردى * لذاك حاصت دونه أقرانه وكم كميّ قد قراه في الوغى * فليس تخبو أبدا نيرانه يشهد في ذا بدره وأحده * وطيبة ومكّة أوطانه وخيبر والبصرة التي بها ال * نكث وصفّين ونهروانه كذا الذي قد ضمن المدح له * من ربّه ربّ العلى قرآنه فقوله وليّكم فإنّما * يخصّ فيها هو لا فلانه ثلاثة أللّه والرسول وال * ذي تزكّى راكعا برهانه وقوله الأذن فذاك حيدر * واعية لقوله آذانه وقد دعا له النبيّ أنّه * يحفظ ما يملي له لسانه وقوله الميزان بالقسط وما * غير عليّ في غد ميزانه فويل من خفّ لديه وزنه * وفوز من أسعده رجحانه ذاك أمير المؤمنين رتبة * من الإله الفرد جلّ شانه ذادوه عن سلطانه وحقّه * من بعد ما بان لهم سلطانه فكفّ مولاي الإمام كفّه * إذ قلّ في حقوقه أعوانه

--> ( 1 ) الطلى - جمع طلاة - : الأعناق .